جيرار جهامي ، سميح دغيم

85

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

إلى وجوب العمل به وأنه وقع التعبّد به واختلفوا في طريق إثباته ، فالأكثر منهم قالوا يجب بدليل السمع ، وقال أحمد بن حنبل والقفّال وابن شريح وأبو الحسين البصري من المعتزلة والصيرفي بدليل العقل والحق هو الأول . ( حسن خان الصديق ، علم الأصول ، 55 ، 18 ) . * في علم الكلام - إنّ صانع العالم جلّت قدرته واحد أحد ؛ ومعنى ذلك : أنّه ليس معه إله سواه ، ولا من يستحق العبادة إلّا إيّاه ، ولا نريد بذلك أنّه واحد من جهة العدد ، وكذلك قولنا أحد ، ومردّ وجود ذلك إنّما نريد به أنّه لا شبيه له ولا نظير ، ونريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهيّة سواه . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 33 ، 21 ) . - نقول إنّ قوله تعالى « أحد » يدلّ على نفي الجسميّة ونفي الحيّز والجهة . ( فخر الدين الرازي ، أساس التقديس ، 20 ، 15 ) . - إنّ الأحد كما يراد به نفي التركيب والتألّف في الذات ، فقد يراد به أيضا نفي الضدّ والندّ . ( فخر الدين الرازي ، أساس التقديس ، 22 ، 1 ) . * في التصوّف - الأحد : هو اسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات والأسماء والنسب والتعيّنات عنها . والأحدية اعتبارها مع إسقاط الجمع . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 25 ، 1 ) . * في المنطق - الآحاد إمّا نفس المعنى الذي لا ينقسم ، من حيث هو لا ينقسم ، أو شيء فيه الوحدة ، وهو ذو وحدة وله وجود آخر حامل للوحدة . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 120 ، 18 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الأحد الذي لا نظير له . ( محمد بن عبد الوهاب ، التفسير ، 383 ، 7 ) . - الآحاد ما تفرّد بنقله بعض أهل اللّغة ، ولم يوجد فيه شرط التّواتر ؛ وهو دليل مأخوذ به . واختلفوا في إفادته : فذهب الأكثرون إلى أنّه يفيد الظنّ ، وزعم بعضهم أنّه يفيد العلم ؛ وليس بصحيح لتطرّق الاحتمال فيه . وقيل إن اتّصلت به القرائن أفاد العلم ضرورة . ( محمد خان ، أصول اللغة ، 131 ، 3 ) . إحداث * في اللّغة - الإبداع أعلى رتبة من التكوين والإحداث ، فإن التكوين هو أن يكون من الشيء وجود مادي ، والإحداث أن يكون من الشيء وجود زماني ، وكل واحد منهما يقابل الإبداع من وجه . والإبداع أقدم منهما لأن المادة لا يمكن أن تحصل بالتكوين ، والزمان لا يمكن أن يحصل بالإحداث لامتناع كونهما مسبوقين بمادة أخرى وزمان آخر . فإذا التكوين والإحداث مترتّبان على الإبداع ، وهو أقرب منهما إلى العلّة الأولى ، فهو أعلى رتبة منهما . . . والإحداث بكسر الألف هو مرادف للتكوين ، وقيل لا . ( كشاف